رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

القاهرة تتصدر أوائل الدبلومات الثانوية الفنية للصم وضعاف السمع على مستوى الجمهورية

محافظة القاهرة
محافظة القاهرة

تصدرت محافظة القاهرة أوائل الدبلومات الثانوية الفنية للصم وضعاف السمع على مستوى الجمهورية وتقدم محمد عطية وكيل أول الوزارة ومدير المديرية، بخالص التهاني القلبية لأوائل طلبة التعليم الفنى  للصم وضعاف السمع ٢٠٢٢  على مستوى الجمهورية.


وجاء الترتيب كالتالي:

المركز الأول ، الطالبة  هيا ايمن احمد جاد الله بمدرسة أمل صلاح الدين والتخصص حاسبات إلكترونية 
بمجموع  494 درجة 
 

المركز الثانى ، الطالبة يسر خالد رشاد بالمدرسة امل صلاح الدين  والتخصص حاسبات إلكترونية
بمجموع  492 درجة

المركز الثالث من نصيب الطالبة  دينا جمال عبد الحافظ بمدرسة  أمل صلاح الدين والتخصص حاسبات إلكترونية بمجموع 491 درجة

المركز الخامس من نصيب الطالبة سماح عبد المنعم سيد احمد بمدرسة أمل المنيرة والتخصص تريكو الى بمجموع 487 درجة.

وفي سياق آخر تحتفل محافظة القاهرة اليوم بعيدها القومى الذى يوافق ذكرى مرور ١٠٥٣ عام على تأسيسها علي يد القائد جوهر الصقلي عام 969 م  في عهد الخليفة المعز لدين الله الفاطمي . 
 

وأكد اللواء خالد عبد العال محافظ القاهرة أن احتفال القاهرة بعيدها القومى يأتى هذا العام متزامنًا مع احتفال المواطنين بذكرى ثورة ٣٠ يونيو التى أعادت للشعب المصري كرامته وكانت سببًا فى القيام بحركة بناء وتغيير ضخمة على كافة الأصعدة تضافرت فيها جهود الشعب وتكاتفه مع قيادته السياسية الحكيمة ، كما تتزامن مع قرب حلول عيد الأضحى المبارك .


وأشار محافظ القاهرة أن العاصمة شهدت العديد من الإنجازات غير المسبوقة خلال السنوات الثماني من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية كانت جميعها تصب في خدمة مواطنى القاهرة وتحسين جودة الحياة المقدمة لهم .


يذكر أن القاهرة سميت قديمًا بالقطائع  والفسطاط ، كما عرفت بالمنصورية، وتحول اسمها إلى القاهرة بعد أن فتحها القائد جوهر الصقلي بأمر من الخليفة الفاطمي المعز لدين الله  في 6 يوليو عام 969م .


وتضم القاهرة آثارًا فرعونية ورومانية وبيزنطية وقبطية وإسلامية جعلتها مدينة ساحرة تجذب السائحين لزيارتها ، وتعد القاهرة من أجمل وأقدم مدن العالم حيث يعود تاريخها إلى فجر الحضارة البشرية وتعتبر من أقدم وأعرق المدن الشاهدة على  حضارات عديدة مرت بها والمقصد العالمي للسياحة والثقافة والفنون ومركز إلتقاء للأعمال والتجارة والعلوم،  وتسمى بمدينة الألف مئذنة لكثرة مساجدها .