رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كازاخستان: لم نعترف بحركة طالبان بعد سيطرتها على كابول

كابول
كابول

أكد نائب وزير الخارجية الكازاخستاني، أكان رحمتولين، اليوم الجمعة، أن السلطات الكازاخستانية لم تعترف بحركة طالبان بعد أن نشرت سيطرتها على معظم الأراضي الأفغانية.

وقال رحمتولين ـ في تصريح أوردته قناة "روسيا اليوم" الإخبارية ـ إن "وزارة الخارجية الكازاخستانية تراقب وتتابع عن كثب آخر تطورات الأوضاع في أفغانستان ولن نعترف بحركة طالبان عقب سيطرتها على كابول"، مؤكدا أن بلاده لم تحاول إقامة أي اتصالات سياسية مع حركة طالبان.

وشدد على أن كازاخستان تؤيد بيان مجلس الأمن الدولي حول ضرورة تشكيل حكومة شاملة وتمثيلية، واحترام حقوق الأقليات العرقية وحقوق المرأة، ومنع تواجد المجموعات التي تمثل خطرا للدول الأخرى، ومراعاة القانون الدولي.

وأضاف وزير الخارجية الكازاخستاني أن "الخبرة الطويلة أكدت بوضوح أنه لا يوجد هناك أي بديل للعملية السلمية التي يجريها الأفغان بأنفسهم، ويتعين على مواطني هذا البلد أن يحددوا بأنفسهم أفضل نموذج للدولة والبنية الاجتماعية، اعتمادا على خبرتهم التاريخية والواقعية السياسية والاجتماعية في هذا الشأن".

وكان أمر الله صالح، النائب الأول للرئيس الأفغاني، قد أعلن في وقت سابق أنه وأنصاره لم يفقدوا روح النضال "خلافا للولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي"، وأنهم يرون فرصا هائلة أمامهم لمقاومة حركة "طالبان" في البلاد.

وشدد صالح على أنه "الرئيس الشرعي المؤقت" دستوريا، بعد هروب الرئيس أشرف غني يوم (الأحد) الماضي من أفغانستان عقب سيطرة حركة "طالبان" بشكل كامل على البلاد.

وفي سياق متصل، تحدث وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن مع وزراء خارجية مجموعة السبع في كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي لمناقشة الوضع في أفغانستان.

وأكد جميع القادة، وفق ما نشرته وزارة الخارجية الأمريكية، عبر موقعها الإلكتروني، اليوم الجمعة، ضرورة ضمان المرور الآمن لأولئك الذين يرغبون في مغادرة أفغانستان والحاجة إلى التوصل لحل سياسي شامل يحمي حقوق الإنسان الأساسية لجميع الأفغان.

واتفق القادة على أن علاقة المجتمع الدولي مع طالبان ستعتمد على أفعالهم وليس أقوالهم.
كما تبادل بلينكن ووزراء خارجية مجموعة السبع والممثل السامي للاتحاد الأوروبي وجهات النظر حول مكافحة الإرهاب والجهود الإنسانية وهجرة اللاجئين.. واتفق الوزراء على البقاء على اتصال وثيق على جميع الجبهات.

من جانبه، توجه بلينكن بخالص الشكر لنظرائه على التزامهم الثابت بدعم الشعب الأفغاني.