رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أبوالغيط: الجامعة العربية مستمرة فى مساعيها لدعم الصومال

أبوالغيط
أبوالغيط

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبوالغيط، التزام الجامعة باستمرار التعاون والتنسيق مع الاتحاد الإفريقي من أجل الدفع بالشراكة العربية الإفريقية المتينة. 

المواقف الإفريقية الصلبة والمؤيدة للقضية الفلسطينية

وأشاد أبوالغيط، خلال مشاركته في الدورة (37) لقمة الاتحاد الإفريقي، التي انطلقت أعمالها اليوم في أديس أبابا، وذلك بمشاركة واسعة من قادة الدول الإفريقية وعدد من شركاء الاتحاد الإفريقي، بالمواقف الإفريقية الصلبة والمؤيدة للقضية الفلسطينية.

وصرَّح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن "أبوالغيط" ثمَّن عاليًا كل المواقف الإفريقية التي عبّرت عن الانحياز لقيم العدالة والقانون وحقوق الإنسان، فيما يخص القضية الفلسطينية والحرب العدوانية التي تشنها إسرائيل على سكان قطاع غزة.

إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة

وأشار إلى أهمية تواصل وتعميق تلك المواقف من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967، مؤكدًا أن ذلك هو الحل الوحيد العقلاني لإنهاء الصراع.

كما أشاد الأمين العام للجامعة بالجهد الذي تبذله دولة جنوب إفريقيا في محاسبة الاحتلال وفضح جرائمه والسعي لوضع حد للمذبحة بإقامة الدعوى ضد إسرائيل في محكمة العدل الدولية.

وأكد "أبوالغيط" أن الجامعة العربية لم تتوقف عن الدعوة في كل قراراتها واجتماعاتها إلى ضرورة وقف الاشتباكات المسلحة في السودان حقنًا للدماء، وحفاظًا على أمن وسلامة الشعب السوداني ومقدراته، وصونًا لوحدة أراضي السودان وسيادته.

وأشار إلى المحددات الرئيسية التي تمثل أولويات الجامعة العربية في هذا الشأن، وأهمها الحفاظ على مؤسسات الدولة السودانية والحيلولة دون انهيارها، والتضامن الكامل مع السودان في الحفاظ على سيادته واستقلاله ووحدة أراضيه، واستصحاب الدولة في أى مبادرات تطلق من شأنها إطلاق مسار سياسي.

ولفت إلى دعم جهود تحقيق شروط وقف إطلاق نار شامل ومستدام، بما في ذلك جهود منبر جدة، وأي جهود أخرى تفضي لهذه النتيجة حقنًا للدماء.

الجامعة العربية تدعم الصومال 

وثمَّن "أبوالغيط" الإنجازات التي حققها الصومال على أصعدة مختلفة خلال العام الماضي، مؤكدًا أن الجامعة العربية لا تزال مستمرة في مساعيها لدعم الصومال في الدفاع عن حقوقه السيادية، وذلك بالتعاون مع حكومة الصومال الفيدرالية والأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمنظمات الإقليمية ذات الصلة لمنع أي تهديد لوحدة وسيادة الصومال.

وفيما يتعلق بالوضع في ليبيا، دعا الأمين العام كل الأطراف الليبية إلى اللجوء للحل السياسي وتخطي العقبات التي تحول دون إجراء الاستحقاقات الانتخابية، وصولًا إلى مرحلة الاستقرار السياسي التي تحفظ وحدة البلاد وسيادتها، وتنهي الوجود العسكري الأجنبي، وكذا تعزيز الحوار مع دول الجوار.