رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

سمراء الجنوب.. موهبة الفلكلور الصعيدي وأول سيدة تعزف على الربابة

صفا هلالي
صفا هلالي

في إحدى ليالي سوهاج الهادئة صاحبة المواويل، كانت «صفا هلالي» في طريقها إلى القاهرة، بعد أن نشأ فنها في قصر ثقافة سوهاج، لتطور من فنها الصعيدي، وتمتلك ملامح صعيدية أصيلة، مستخدمة اللغة الشعبية القائمة على القافية المسموعة، ويصاحبها عادة عزف موسيقى على آلة الربابة، وتعتبر هي أول سيدة صعيدية تعزف على هذه الآلة.

كيف كانت البداية

منذ صغرها اشتركت في كورال صعيدي بمساندة والدتها، كان عمرها 9 سنوات، طفلة صغيرة تمسك بيد والدتها التي اهتمت بفنها لتصل إلى قصر ثقافة سوهاج؛ لتدريبها مع بعض المطربين وتعليمها الفلكلور الصعيدي، ونجحت والدتها في أن تنضم ابنتها إلى فرقة أطفال سوهاج.

IMG_20221007_120800

قالت صفا هلالي لـ"الدستور"، إنها حاصلة على ليسانس لغة إنجليزي، وأنها بدأت فنها منذ كان عمرها تسع سنوات بمساندة والدتها، وبعدها ذهبت إلى القاهرة من أجل البحث عن الفرق التي تقدم الفن الشعبي التي كانت تحلم به منذ الصغر، وأن حلمها أن تنجح في مجال الفن الصعيدي لتثبت أن الصعايدة فنانين، وانضمت بعدها إلى فرقة النيل لمدة سبع سنوات.

قررت “صفا” بعدها أن تنفرد بفنها الصعيدي بنفسها، وقررت أن تعمل فرقة فلكلور صعيدي خاصة بها، ووفقت بين دراستها وفنها التي تعشقه.

FB_IMG_1665137592063

صفا هلالي: الربابة بتحرك وجداني

«بتحرك وجداني»، هكذا بدأت صفا حديثها عن آلة الربابة، موضحة: "أنا بحب الربابة بحس بيها بالفن الصعيدي المصري، وبحس بفن بلدي وأنا بعزفها، وحاجة جديدة وغريبة إن بنت تعزف ربابة"، وبحثت بعدها عن أماكن تصنيع آلة الربابة حتى وصلت لحسين درويش صانع الربابة، وتعلمت منه كيفية جر القوس، وكيفية فهم موسيقى الربابة.