رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

متى تحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بخميس العهد 2024؟

الكنيسة القبطية الأرثوذكسية
الكنيسة القبطية الأرثوذكسية

يكثر البحث خلال الفترة الحالية عن موعد  احتفال الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بـ«خميس العهد»،  والذي تحتفل الكنيسة القبطية الارثوذكسية  بخميس العهد في 2 مايو 2024 بإقامة صلوات القداس الإلهي.

ويبدأ الأقباط  طقوس اليوم بـ«صلاة اللقان»، والتي يحتفلون بها ضمن طقوس قداس «خميس العهد»، و«اللقان» هو اسم يوناني للإناء الذي يوضع فيه الماء للاغتسال منه والتطهير من الخطية، ويطلق على الصلوات التي يقدس فيها اللقان.

 

متى تجري صلاة اللقان؟

وتجري صلوات اللقان 3 مرات في السنة بكل من «الغطاس، وخميس العهد، وعيد الرسل»، وتوجد نماذج له في كنائس مصر القديمة على شكل وعاء من الحجر أو الرخام، مثبتًا في أرضية الكنيسة، بينما توضع في الوقت الحالي المياه في وعاء عادي ويصلي عليها الكاهن.

وصلاة «اللقان» تقام خلال قداس «خميس العهد»؛ تذكارًا لتواضع السيد المسيح عندما انحنى ليغسل أرجل تلاميذه، ويقام الطقس نفسه فى «عيد الرسل»؛ لأن الرسل تشبهوا بالمسيح في الخدمة.

 

أسماء «خميس العهد»

وخميس العهد أو الغُسْل ويعرف أيضًا بالخميس المقدس أو الخميس الأسرار وهو عيد مسيحي أو يوم مقدس يسبق عيد الفصح؛ وهو ذكرى العشاء الأخير ليسوع المسيح مع تلاميذه (وفقًا للإنجيل الكنسي).

و«خميس العهد»، هو الخميس الأخير في أسبوع الآلام، ويسبق عيد القيامة المجيد، ويعرف أيضًا بـ«الخميس المقدس» أو «خميس الأسرار»، وهو ذكرى العشاء الأخير للسيد المسيح مع تلاميذه، أيضًا في يوم خميس العهد تم القبض على المسيح ليلًا بعد خيانة يهوذا له وتسليمه لليهود ومحاكمته بتهمة التجديف، ويعد يوم خميس العهد ذكرى اليوم الذي غسل فيه المسيح أرجل التلاميذ.

 

غسيل أرجل الشعب اقتداءً بالسيد المسيح

وخلال قداس خميس العهد؛ يترأس طقس البابا اللقان الذي يشهد عملية غسيل أرجل الشعب اقتداءً بالسيد المسيح.

وخلال أسبوع الآلام يستبدل الأقباط صلوات القداسات الإلهية بصلوات البصخة المقدسة، والتي تبدأ صباحًا ومساء، وصلوات البصخة تعني العبور من الظلمة إلى النور، والتي تمتد أسبوعًا كاملًا، صباحًا ومساءً، في الخورس الثاني من الكنيسة، وتغلق أبواب الهيكل طيلة صلوات البصخة، وتوضع صورة المسيح وهو مكلل بالشوك أو صورة المسيح المصلوب أو المسيح وهو مصلٍ في جبل جثيماني وسط الكنيسة ويوضع أمامها قنديل منير أو شمعة، وتستدل ستائر الكنائس بالستائر السوداء.