رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

مركز الأزهر يفضح أكاذيب الإعلام الغربي ويوجه 13 رسالة لنصرة القضية الفلسطينية

الازهر
الازهر

حرص مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية على توجيه عدة رسائل مباشرة وحازمة بشأن الأحداث داخل الأراضي الفلسطينية عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”.

وجاءت كالتالي:

▪️يعاني الشعب الفلسطينـ.ـي منذ ما يقرب من قرن من الزَّمان إرهـ.ـابًا مُمنهجًا واضطهـ.ـادًا وتهجيـ.ـرًا وقهـ.ـرًا وإبادة وحشيَّة على يدِ مُحتـ.ـل غاصب، يضرب بالقوانين الدولية والحقوق الإنسانية عرض الحائط، ويحظى بدعم عالميّ استقوائيّ فاشـ.ـيّ ازدواجيّ المعايير.

▪️لا زال شعـ.ـب فلسطيـ.ـن بصموده وإبائه وتشبثه بأرضه -رغم مخاطر القصـ.ـف الصهيـ.ـوني الغاشم- يضرب أروع الأمثلة في البطولة، ويضع العالم الصامت المُتخاذل أو الداعي الداعم لهذه الجرائم في مأزق إنساني وأخلاقي كبير، ويزيح عن وجهه الكريه وشاحَ الإنسانية المزعوم المكذوب.

▪️مستوطنـ.ـو الأرض المُحتلـ.ـة من الصهاينـ.ـة لا ينطبق عليهم وصف «المدنييـ.ـن»، بل هم محتلـ.ـون للأرض، مغتصبون للحق، مُتنَكِّبُون لطريق الأنبياء، معتدون على مقدسـ.ـات مدينة القـ.ـدس التّاريخية بما فيها من تراث إسلاميّ ومسيحيّ.

▪️ما ينفذه الكيـ.ـان الصهيـ.ـوني الآن من مجـ.ـازر وحشيّـ.ـة في حقّ الشعـ.ـب الفلسطينـ.ـي جريمة حـ.ـرب مكتملة الأركان، سيحاسَب عليها عاجلًا أو آجلًا، وسيكتب التاريخ أسماء من ارتكبوا هذه الجرائم وحرضوا عليها ودعموها بمزيد من الخِزي والعار.

▪️ما ينفذه الاحتـ.ـلال في غـ.ـزة من استهداف المشافي وفرق الإنقاذ والنازحين، ومنع وصول المرافق والمساعدات الإغاثية إليها -تحت سمع وبصر العالم- جرائـ.ـم إنسانية تفضح بشاعة هذا الإرهـ.ـاب الصهيونـ.ـي الخسيس، وبشاعة وأطماع من يدعمه ويؤيده من دول العالم.

▪️ترويج الآلة الإعلامية الأمريكيـ.ـة والغربيـ.ـة أكاذيب الاحتـ.ـلال يُعدَّ شرعنة لمذابحـ.ـه الدمويـ.ـة ضد أطفال الشعـ.ـب الفلسطينـ.ـي، وتحريضًا على جرائم الكراهيـ.ـة ضد الفلسطينيـ.ـن والمسلمين في العالم.

▪️يتناسى العالم عمدًا أن الكيـ.ـان الصهيونـ.ـي المُحتَل جمرة خبيثة في قلب الأمة الإسلامية والعربية، والقوى المحتلـ.ـة -بحسب المواثيق والقوانين الدولية- لا حق لها في أرض ولا مقدرات ولا مقدسـ.ـات، وردُّ عدوانها مقاومـ.ـةٌ مفروضةٌ ضد الظلم والقهر والطُّغيان.

▪️عمليـ.ـات المقاومـ.ـة الحالية حلقةٌ جديدة من سلسلة نضـ.ـال شعـ.ـب فلسطيـ.ـن ضد إرهـ.ـاب الكيـ.ـان الصهيـ.ـوني المحتـ.ـل الغاصب، وجزءٌ صغير من رد عدوانه التاريخي البشع على المقدسـ.ـات والأرض والشعب الفلسطينـ.ـي، بلغة القوة التي لا يفهم الصهاينـ.ـة غيرها.

▪️على الداخـ.ـل الفلسطينـ.ـي أن يحتشد صفًّا واحدًا في وجه هذا الاحتـ.ـلال البغيض، وأن يستمسك بقضيته العادلة دون أن تُرهِّبَه آليات الاحتـ.ـلال أو سياساته الهشَّة الدَّنيَّة، والتي سيئول مصيرها حتمًا إلى زوال.

▪️لن تستطيع الأنظمة الأمريكيـ.ـة والغربيـ.ـة خداع الشعوب الإسلامية والعربية بعد أن سقط قناع إنسانيتها الكاذب وتسامحها المزعوم، وبعد أن فُضِحت حقيقة كراهيتها لهم، ورغبتها في إفشالهم وتفريقهم من خلال مواقفها الأخيرة ضد القضيـ.ـة الفلسطينيـ.ـة العادلة.

▪️تبين من خلال أحداث فلسطيـ.ـن الجارية حجم الزّيف والتّزوير والتضليل والقمع الإلكتروني الذي تمارسه مواقع التواصل الاجتماعي ضد مستخدميها المُستنكرين لاعتداءات دولة الاحتـ.ـلال على شعب فلسطيـ.ـن المكلوم، بما يهيل التراب على مزاعمها الكاذبة حول مهنيتها واستقلاليتها وكفالتها لحق الشعوب في حرية التَّعبير.

▪️على الشعوب العربية والإسلامية ألا يتركوا إخوتهم من أبناء الشعـ.ـب الفلسطينـ.ـي وحدهم، وأن يدعموهم وينصروهم بما استطاعوا، كلٌ على حسب استطاعته وموقعه وتأثيرة.

▪️إلى فلسطين الأبية وقُدسنا المبارك، {وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [النساء: 104] مع العسر يأتي من الله اليسر، وكيان الاحتـ.ـلال إلى زوال، وعُمر الشهـ.ـداء أطول من أعمار قاتليـ.ـهم، ووعد الله حق، ونصره آتٍ،{وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ ۝ إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ ۝ وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ}. [الصافات: 171: 173]