رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

كيفية تعزيز الصحة النفسية لمريضات سرطان الثدي؟

ارشيفية
ارشيفية

تعتبر الصحة النفسية جزءًا مهمًا من الرعاية الصحية الشاملة لمرضى سرطان الثدي، ويمكن تحقيق ذلك من خلال التركيز على النواحي النفسية والاجتماعية للعلاج، وتضمينها في خطة الرعاية. 

وترصد "الدستور" بعض الطرق التي يمكن استخدامها لتعزيز الصحة النفسية لمرضات سرطان الثدي:

الدعم النفسي والاجتماعي

ويجب توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمرضى وأسرهم، وذلك من خلال توفير الموارد اللازمة للتعامل مع التحديات النفسية والعاطفية التي يواجهونها.

التواصل والتحدث

 يجب تشجيع المرضى على التحدث عن مشاعرهم وأفكارهم، والبحث عن دعم من أفراد الأسرة والأصدقاء والمجتمع.

المشاركة في الأنشطة الترفيهية

يجب تشجيع المرضى على المشاركة في الأنشطة الترفيهية التي تساعدهم على التخلص من التوتر والقلق، مثل اليوغا والتأمل والتدليك.

الصحة الغذائية

 يجب تشجيع المرضى على تناول نظام غذائي صحي يشمل مجموعة متنوعة من الأطعمة الصحية، حيث إن ذلك يساعد على تحسين المزاج والشعور بالراحة.

التدخلات النفسية

 يمكن استخدام التدخلات النفسية مثل العلاج السلوكي المعرفي والتدريب على التحكم في التوتر كوسيلة لتحسين صحة المرضى النفسية.

المشاركة في مجتمعات الدعم

 يمكن للمرضى المشاركة في مجتمعات الدعم المخصصة لسرطان الثدي، حيث يتم تبادل المعلومات والخبرات والدعم المتبادل بين أفراد المجتمع.

الحصول على الدعم الروحي

 يمكن للمرضى الحصول على الدعم الروحي من خلال الصلاة والتأمل والتواصل مع المجتمعات الدينية.

الحفاظ على نمط حياة صحي

 يجب تشجيع المرضى على الحفاظ على نمط حياة صحي، وذلك من خلال ممارسة التمارين الرياضية وتناول الأطعمة الصحية والتخلص من التدخين.

المشاركة في المجتمع

 يجب تشجيع المرضى على المشاركة في المجتمع، وذلك من خلال العمل التطوعي والمشاركة في الأنشطة المجتمعية.

توفير المعلومات

 يجب توفير المعلومات اللازمة للمرضى حول سرطان الثدي وخطط العلاج، وذلك لتحسين فهمهم للحالة وتخفيف التوتر والقلق.

التفاؤل والإيجابية

 يجب تشجيع المرضى على التفاؤل والإيجابية، وذلك من خلال التركيز على الأشياء الإيجابية في حياتهم والبحث عن طرق لتحقيق أهدافهم.