رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

الاحتلال الإسرائيلى يقتحم خربة الفارسية فى الأغوار ويداهم خيام إحدى العائلات

الاحتلال الإسرائيلي
الاحتلال الإسرائيلي يقتحم خربة الفارسية

اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الأحد، خربة الفارسية في الأغوار الشمالية بفلسطين، وداهمت خيام إحدى العائلات واحتجزت أفرادها.

وقال رئيس مجلس المالح والمضارب البدوية، مهدي دراغمة، بأن قوة من مجلس المستعمرات رفقة جيش وشرطة الاحتلال اقتحمت منطقة نبع غزال في الفارسية، وداهمت خيام المواطن علي زهدي أبومحسن، واحتجزت عائلته، وتحاول الاستيلاء على الجرار الزراعي المملوك للعائلة. حسبما ذكر الوكالة الرسمية الفلسطينية.

وأشار الناشط الحقوقي، عارف دراغمة، إلى أن المستعمرين يحاولون استغلال الظروف الحالية لترحيل العائلات من خلال التهديد والوعيد بالاعتداء عليهم، خاصة العائلات المنفردة والبعيدة قليلا عن التجمعات. 

وأوضح أن مواجهات تجري الآن في المنطقة بين قوات الاحتلال ومتضامنين يتواجدون في المنطقة منذ الليلة الماضية، وتتعرض هذه العائلة مؤخرا لانتهاكات واعتداءات استعمارية متكررة، علما بأن أحد المستعمرين أقدم الأسبوع الماضي على حراثة الأرض المحاذية لمسكن العائلة تمهيدا للاستيلاء عليها، كما قام "مجلس المستعمرات"، أمس، بتهديد العائلة ومطالبتها بالرحيل عن المنطقة.

 

غارات إسرائيل تستهدف المناطق المكتظة بالسكان 

واستهدفت غارات إسرائيل ودمرت العديد من المباني السكنية في المناطق المكتظة بالسكان، خلال الـ24 ساعة الماضية.

وأعربت منظمات حقوق الإنسان في غزة عن قلقها إزاء الحوادث التي يبدو فيها أن المدنيين والأعيان المدنية قد تم استهدافهم مباشرة بالغارات الجوية الإسرائيلية.

ولا يزال العديد من الضحايا محاصرين تحت الأنقاض، حيث لا يتمكن الدفاع المدني الفلسطيني والفرق الطبية من الوصول إلى المناطق بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة ونقص المعدات والأضرار الجسيمة التي لحقت بالشوارع.

المستشفيات فى قطاع غزة

وتعاني المستشفيات في قطاع غزة من نقص حاد في الوقود والإمدادات الطبية، ولا يمكنها إعادة تخزين الإمدادات من السوق المحلية، ولم يتسن تسليم الوقود الذي قامت منظمة الصحة العالمية بتأمينه من خلال الأمم المتحدة في 13 أكتوبر، حسب البيان.

وكان مجلس الوزراء السياسي الأمني الإسرائيلي المصغر قد صادق في السابع من الشهر الجاري على حالة الحرب على قطاع غزة، والذي يسمح للجيش بالقيام بعمليات عسكرية واسعة، ردًا على عملية "طوفان الأقصى" التي ترتب عنها قتل نحو 1300 إسرائيلي وأسر العشرات.