رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

بابا الفاتيكان يواصل حديثه عن الغيرة الرسولية

بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان

أجرى قداسة البابا فرنسيس، بابا  الفاتيكان، مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس. 

وأشار في حديثه إلى مواصلته سلسلة تعليمه حول قديسين وقديسات يعلموننا بشهادتهم النموذجية الغيرة الرسولية.

 وتابع: نتوجه اليوم إلى أرض بعيدة جدا للتعرف على مثال للشغف بالكرازة، أي إلى الكنيسة في كوريا، وذلك في إشارة إلى الشهيد وأول كاهن كوري القديس أندراوس كيم تاي غون.

 وأراد بابا الفاتيكان التذكير بأن المبشرين الأوائل بالإنجيل في كوريا كانوا من العلمانيين، ودعا في هذا السياق الجميع إلى سؤال الذات إن كام بإمكانهم أن يفعلوا الشيء ذاته.  

وفي حديثه عن هذا القديس، قال إن حياته كانت وتظل شهادة بيِّنة لغيرة إعلان الإنجيل. 

وواصل بابا الفاتيكان: الأرض الكورية قد شهدت قبل حوالي ألفي سنة اضطهاد شرسا ضد المسيحيين، وكان الإيمان بيسوع المسيح في تلك الفترة يعني الاستعداد للشهادة حتى الموت، مضيفا أنه بالإمكان استنباط مثال القديس أندراوس كيم تاي غون من عاملين محددين في حياته.

 

وأضاف أن المسيحي هو بطبيعته شخص يكرز ويقدم شهادة لله تتلقى كل جماعة مسيحية من الروح القدس هذه الهوية، قال البابا فرنسيس، وهذا ما حدث للكنيسة بكاملها منذ يوم العنصرة، ومن الروح يولد الشغف بالكرازة، الغيرة الرسولية هي إذن عطية من الروح القدس. 

 

وتحدث البابا فرنسيس عن النقطة الثانية في مثال الغيرة الرسولية لهذا القديس، وعاد قداسته إلى الفترة التي كان فيها القجيس أندراوس كيم إكليريكيا وكان عليه أن يتوصل إلى طريقة يستقبل بها بشكل خفي الإرساليين القادمين من الخارج. ولم تكن هذه مهمة سهلة، قال الأب الأقدس، وذلك لأن النظام الحاكم في تلك الفترة كان يمنع بصرامة دخول الأجانب الأراضي الكورية. ثم روى البابا فرنسيس كيف كان القديس أندراوس كيم يسير في إحدى المرات للقاء مرسلين مع تساقط الثلوج وذلك بدون أن يأكل، وقطع مسافة طويلة حتى أنه سقط أرضا بسبب التعب وكان يهدده خطر أن يفقد وعيه وأن يتجمد، وفجأة سمع القديس صوتا يقول" قم وامشِ"، ونهض القديس أندراوس كيم ولمح ظل شخص يقوده.

 وأراد البابا فرنسيس التذكير بالاحتفال اليوم باليوم العالمي للصلاة من أجل الكنيسة الكاثوليكية في الصين والذي يتزامن مع الاحتفال بعيد الطوباوية مريم العذراء سيدة المعونة، وأشار قداسته إلى مزار العذراء في شيشان في شنغهاي.