رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

أحد ذوى الهمم المستفيدون من «حياة كريمة »: تسلط الضوء على أفكارنا لتنفيذها

المبادرة الرئاسية
المبادرة الرئاسية حياة كريمة لتنمية مهارات شباب ذوي الهمم

تهدف المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» لتنمية مهارات شباب ذوي الهمم والاحتياجات الخاصة داخل القرى النائية والأكثر فقرًا بجميع محافظات الجمهورية، حيث عملت على تنظيم محاضرات وندوات لذوي الهمم والحديث مهم عن أفكارهم وكيفية تنفيذها داخل قراهم، واهتمت المبادرة بتوفير خدمات صحية وطبية لهم، لذلك قامت بتطوير وإحلال الوحدات الصحية، إلى جانب توفير الوظائف والجلسات التوعوية لإنهاء ظاهرة التنمر داخل قرى الريف، وكان ذلك بمثابة حلم كبير لدى ذوي الهمم بعدما عانوا لسنوات طويلة بسبب قلة الخدمات المقدمة إليهم. 

 

تسلط الضوء على أفكارنا لتنفيذها

«ندى سامح»، تبلغ من العمر ٢٥ عامًا، تخرجت من كلية الإعلام، عانت كثيرًا بعد التخرج بسبب رفض المجتمع لها وعدم قبولها في جميع الوظائف التي قدمت بها، الأمر الذي جعلها تجلس بمنزلها بدون عمل تنتظر أي شيء يغير نظرة المجتمع لهم، وذكرت أن ذوى الاحتياجات الخاصة عانوا من التهميش؛ ومنعهم من خدمة البلد، وإعاقة أفكارهم ومنعها من التنفيذ بسبب صورة ذهنية مغلوطة استمرت لعقود من الزمن.

 

وقالت «ندا» في حديثها «للدستور»، إن  نظرة المجتمع لذوى الاحتياجات الخاصة سيئة جدًا،  مضيفة: «أنا زي زيك وأقدر أعمل كل حاجة وأخدم البلد اللي أنا فرد منه»، وذكرت أن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» جاءت لتلبية جميع احتياجات ذوي الهمم من خلال ندوات وحملات توعوية للحديث عن ذوي الهمم، إلى جانب تطوير المجال الطبي ومتابعة الحالة الصحية لنا في مختلف القرى النائية.

وأوضحت أن «حياة كريمة» ساهمت بشكل كبير في تحقيق ما نريده وتسليط الضوء على إنجازاتنا وأفكارنا التي تحتاج أن ترى النور.

وتختتم حديثها بتقديم الشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي على تلك المبادرة الرائعة التي وفرت الكثير والكثير لذوي الهمم  وأصبحوا جزء من المجتمع.