رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«قتلتني ثلاث مرات».. تفاصيل رسالة غرامية إلى رشدي أباظة

رشدي أباظة
رشدي أباظة

تحل اليوم ذكرى وفاة الفنان رشدي أباظة، وفي كتابه "الدنجوان.. أسطورة الأبيض والأسود" الصادر عن مركز الأهرام للنشر كتب أحمد السماحي، الكثير من التفاصيل والأسرار عن حياة رشدي أباظة.

ومن ضمن حكايات السماحي، عن رشدي، يروي كيف كانت نجمات مصر والعالم العربي يعشقنه، ويقول السماحي: "في عام 1970 سافر إلى لبنان لتصوير فيلم "أعظم طفل في العالم" أمام ميرفت أمين وهند رستم، فسافرت إليه سامية جمال، لتجده في "ورطة" عاطفية، وعاد إلى القاهرة مع سامية جمال، التي غفرت له مرة أخرى أو للمرة الألف، فقد كان "الغفران" هو المسوغ الوحيد لاستمرار زواجهما وحبهما، فرغم نزوات "رشدي" وعلاقاته التي لا تنتهي كانت "سامية" تدرك جيدًا أن كلهن عابرات، وأنها هي الحبيبة والسكن والدفء الذي يعود إليه "الدنجوان" متعبًا ومنهكًا بعد كل مغامرة.

ولأن معظم من مثلن أمامه أحببنه وأغلب من قابلهن تعلقن به، فقد كانت الرسائل الغرامية شيئًا معتادًا في حياة "رشدي"، وترك عشرات الرسائل الساخنة التي تفيض عشقًا وهجرًا وألمًا بتوقيع معظم فنانات السينما، ومن بينها رسالة ننشر جزءًا منها، بعثت بها نجمة عربية إليه تذرف فيها الدموع بسبب هجره لها بعد علاقة ساخنة، ففي بداية الرسالة تقول له: "سيدي.. يا كل عمري" قتلتني ثلاث مرات، مرة حين التقينا، ومرة حين قتلت أمومتي ومرة ثالثة حين فقدتك وضعت مني".

أما عن رشدي أباظة، فهو من مواليد 3 أغسطس 1926 وتوفي في 27 يوليو 1980، وانحدر من الأسرة الأباظية المصرية المعروفة والشائع عنها أنها ذات أصول شركسية، وأمه من أصول إيطالية، وقد اكتسبت عائلة أباظة، هذا اللقب من جنسية أمهم زوجة الشيخ العايد التي كانت من إقليم أباظيا "أبخازيا".