رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
محمد الباز

60 مقعدًا لـ«كتلة نتنياهو».. هل اقتربت نهاية حكومة بينيت؟

نتنياهو
نتنياهو

شهدت الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينيت عدة هزات سياسية؛ حيث تواجه صعوبة في البقاء منذ أن خسرت الأغلبية البرلمانية في أوائل أبريل الماضي، وبدا أنها تتجه ببطء نحو الانهيار، حسب تقديرات الساسة والمُحللين في إسرائيل.

خلال الأسابيع الأخيرة، فشلت حكومة بينيت في تمرير قوانين، كما فشلت في وقف تمرير قدمتها المعارضة، منها تمرير الكنيست في قراءات أولية لثلاثة مشاريع قوانين طرحتها المعارضة لرفع الحد الأدنى للأجور، حيث صوتت بعض نواب الائتلاف لصالحها، بما يتناقض مع موقف الإئتلاف.

كما أسقطت المعارضة في الكنيست مشروع قانون مهما لتجديد تطبيق القانون الجنائي الإسرائيلي وبعض القوانين المدنية على الإسرائيليين في الضفة الغربية بمساعدة اثنين من أعضاء الائتلاف.

حيث صوت عضوا الكنيست مازن غنايم (القائمة الموحدة) وريناوي زعبي (ميرتس) ضد مشروع القانون، بينما امتنع نواب آخرون في الائتلاف عن التصويت. ولقد أثار قرارهما التصويت ضد مشروع القانون المزيد من الاضطراب في الائتلاف، حيث دعا قادة الحكومة، من ضمنهم وزير الخارجية يائير لابيد، النائبين المتمردين إلى الاستقالة.

صفقة نير أورباخ

أعلن عضو الكنيست من حزب "يمينا" نير أورباخ، أنه لا يعتبر نفسه جزءا من الائتلاف الحكومي، وشدد “أورباخ” في بيان على أن انسحابه مناسب للوضع الحالي، وعمليا لا يزال يمنح فرصة لاستمرار الحكومة لكنه يطالب المصادقة على تمديد "قانون سريان القانون الإسرائيلي في الضفة الغربية" في الكنيست.

فيما كشفت مصادر من حزب "يمينا" أن" أورباخ" تسلم اقتراحاً من حزب الليكود ينص على ترشيحه في مكان مضمون في قائمة الحزب في حال انسحابه من الائتلاف الحكومي.

وقال مقربون من “أورباخ” إنه أمهل بينت عدة أيام لحث أعضاء الكنيست المتمردين على التصويت إلى جانب الائتلاف الحكومي، أو لتأليف حكومة برئاسة بنيامين نتنياهو في أثناء ولاية الكنيست الحالي، وإلاّ فسينسحب من الائتلاف.

وكان عدد من المقربين من أورباخ أكدوا، نقلاً عنه أنه يستبعد نجاح الائتلاف الحكومي في تمرير مشروع الميزانية العامة للدولة في سبتمبر المقبل، وأنه ليس مستعداً للاعتماد على القائمة المشتركة في عمليات التصويت على الميزانية. كما أعرب أورباخ عن اعتقاده بأن أيام الحكومة الحالية باتت معدودة إلاّ إنه لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن مستقبله فيها.

عودة نتنياهو

أظهر استطلاع للرأي أن 56% من الإسرائيليين رأوا أنه لا يجب أن تستمر حكومة بينيت، بينما أجاب 63% إنهم "ما زالوا يؤيدون الحكومة"، بينما قال 29% إنه ينبغي إنهاء ولايتها، حسبما ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".

وبحسب نتائج الاستطلاع، لو أجريت الانتخابات اليوم، سيفوز الائتلاف الحكومي بـ55 مقعدا فقط في الكنيست المكون من 120 مقعدا، بينما يمكن لكتلة المعارضة برئاسة بنيامين نتنياهو أن تؤمن الأغلبية البالغة 60 مقعدا المطلوبة لتشكيل الحكومة.

وتصدر حزب "الليكود" الذي يترأسه بنيامين نتنياهو، الاستطلاع بفوزه المتوقع بـ 36 مقعداً. وجاء حزب "يش عتيد" الذي يتزعمه وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد بـ20 مقعدا. وحصل حزب “أزرق أبيض” برئاسة بينيت جانتس على 10 مقاعد، بينما حصل حزب "يمينا" الذي يتزعمه رئيس الوزراء على خمسة مقاعد فقط. كما حصلت أحزاب "يسرائيل بيتنو" والقائمة الموحدة والقائمة المشتركة كل واحد منهما يحصل على خمسة مقاعد، بينما حصل حزب "ميرتس" اليساري على أربعة مقاعد، في حين أن حزب "تكفا حداشا" برئاسة وزير القضاء جدعون ساعر لم يتجاوز نسبة الحسم. 

وبحسب الصحيفة، فضل المستطلعون نتنياهو كرئيس وزراء قادم على بينيت ولابيد وغانتس، حيث قال 47% إن نتنياهو هو الأنسب لتولي رئاسة الحكومة مقابل 21% لبينيت.