رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى
رئيس مجلسى الإدارة والتحرير
د. محمد الباز
رئيس التحرير
وائل لطفى

«حوّل السطوح إلى جنة».. «سمير عصر» خرج على المعاش فتفرغ لزراعة سطح منزله (فيديو)

حول سطحه لحديقة
حول سطحه لحديقة

نجح الرجل الستيني سمير عصر، المقيم في قرية ميت حبيش مركز طنطا في محافظة الغربية، في تحويل سطح منزله المتواضع إلى جنة بها زراعات كثيرة كـ "أشجار الزينة"، والتي يقوم بزراعتها في أحواض لتُزهر طوال العام وتحتفظ بأوراقها على عكس أشجار الفاكهة، إلى جانب بعض الأشجار المثمرة مثل الليمون والعنب.

2222281791349_10225756050263202_7492734207310689924_n

وتمكن صاحب الـ64 عامًا، من تحويل سطح منزله من مكان مهمل إلى حديقة خضراء تسر الناظرين، فقد قرر سمير أن يعلم نفسه كيفية الاعتناء بالزهور رغم كونه غير متخصص في الهندسة الزراعية، حتى تحول سطح منزله إلى مقصد لأصدقائه وأقاربه للاستمتاع بالجو الساحر، خاصة مع الديكورات التي جمّل بها سمير أركان السطح.

"سمير فتوح عصر" استضاف "الدستور" في جولة بأرجاء سطح منزله، وبدأ يروي تفاصيل التحول الذي حدث في ذلك المكان..

222282558037_10225756045183075_5455428600694915088_n

قال سمير إنه بمجرد خروجه على المعاش قرر أن يهتم بالزراعة لتحويل سطح منزله إلى متنفس لقضاء أوقات فراغه، هو وأبنائه وأحفاده واستطاع بمهارة أن يحول سطح منزله إلى حديقة خضراء، واستعان بمراجيح أيضًا من أجل جعلها جاذبة للأطفال قبل الكبار.

وتحدث عصر، عن تجربته قائلًا: "حولت السطح من كراكيب إلى مكان أخضر، وكنت في البداية أحضر زرع في "قصاري" صغيرة علشان تبقى تجربة بسبب قلة خبرتي وقتها وبقيت أرعاه وأسمده بشكل عشوائي لحد ما النباتات ماتت.. فقررت أتعلم وتابعت مواقع التواصل وتواصلت مع أقاربي في قرية شبرا ملس مركز زفتي، وهنا في ميت حبيش مركز طنطا من خبراء الزراعة، خاصة أنني لم أمتهن الزراعة طوال عمري قبل المعاش ولكني كنت متعلقًا بالزهور وزراعتها كإرث عن والدي، وبالفعل تعلمت كل شىء عن تسميد ورعاية الزرع وعملت أحواض كبيرة على السطح واشتريت أنواعًا مختلفة من الزرع".

2222280600204_10225756033622786_2675003933777768826_n

وتابع: "تعلمت حتى أتقنت رعاية وتسميد الزرع ومعالجة أمراضه وبدأت أتعلم شراء الشتلات من المشاتل دون التعرض لمن يستغل جهلي، وغطيت الأحواض بالسيراميك من الداخل والخارج ومادة عازلة لمنع تسرب المياه، وأصبح السطح متنفسًا لي ولأصدقائي وعائلتي، وأنصح الجميع بتعميم هذه التجربة على جميع أنواع الأسطح وفي كل أنحاء مصر".